وفقاً لما افادته وكالة اهل البيت(ع) للانباء - ابنا - تجدد القمع المدعوم بآلة القمع السعودي ليأخذ مداه في مواجهة المحتجين السلميين في شوارع البحرين .
واكد ائتلاف شباب الرابع عشر من فبراير على استمرارية التحركات الميدانية الضاغطة حتى يقرر الشعب مصيره بنفسه .
ورأى الائتلاف ان النظام اثبت عدوانيته تجاه الشعب ودعا كل من تبقى من جمعيات وقوى سياسية في بدءا الانسحاب من الحوار.
الى ذلك كشفت جمعية الوفاق الوطنية الاسلامية المعارضة للنظام ،بذات السيناريو السعودي الاميركي في ذلك الحوار فقررت الانسحاب من جلسات الحوار في حين لمحت الجمعيات البحرينية الليبرالية المعارضة ذلك خير دليل على ان هذا المؤتمرلايمثل رأي الشعب البحريني.
ومع اشتداد عمليات القمع والتعذيب في السجون و استهداف المنازل والاحياء السكنية بالقنابل الدخانية ، لن تستثني القوات دور العبادة ولا سيما في سترة في الوقت الذي شهدت المنطقة نفسها قمع لمسيرة تابينية ،وحينها شهدت العديد من مدن البحرين تظاهرات ليلية طالبت برحيل النظام بعد ان فشل في تحقيق الحد الادنى للمطالب الشعبية .
وندد المتظاهرين الذين خرجوا في مناطق الدير وكرباباد و كرزكان و ابو صيبع والسنابس بالممارسات القمعية و في استمرار السلطات بسياسة فصل الموظفين على خليفة المشاركة بالاحتجاجات كما استنكروا عمليات التجنيس السياسي .
وقد هاجمت قوات الامن المتظاهرين بالرصاص المطاطي والغازات المسيلة للدموع.
انتهى /163_137